محلي

حراس الجمهورية وثلاث سنوات من النضال والكفاح

اليمن اليوم

|
02:20 2021/04/20
A-
A+
Doc-P-520369-636755390127954696.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

احتفت المقاومة الوطنية بالذكرى الثالثة لانطلاقتها كقوة ضاربة مبنيةً على نهج الكفاح الوطني الذي انبثقت منه انتفاضة الثاني من ديسمبر لتحرير البلاد واستعادة الدولة من قبضة مليشيات الحوثي الارهابية.

 

وبمجرد انطلاقتها التف الآلاف الرجال الأبطال ولبوا النداء لتتحول المقاومة التي بدأت بلواء واحد إلى قوة جبارة كسرت شوكة الكهنوت في كل نزال ومعركة وبات يشار إليها بالبنان.

 

وبعد ثلاثة أشهر من التدريب المتواصل في معسكر بير أحمد أصبح اللواء الأول للمقاومة الوطنية جاهزا للتحرك للقتال تلبية لنداء الوطن ودفاعا عن حرية وكرامة اليمنيين، لتسجل المقاومة أول انجاز في وقت قياسي رغم الصعوبات والعراقيل.

 

كان اليمنيون على موعد مع حدث تاريخي كبير وخالد في 19 ابريل من العام 2018م  تمثل في انطلاق أولى العمليات للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية بقيادة العميد الركن طارق صالح في الساحل الغربي .

 

وانبثقت قوات المقاومة الوطنية من ثورة الثاني من ديسمبر التي قادها الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح من العاصمة صنعاء في وجه مليشيات الحوثي، لتواصل النهج التحرري ضد المشروع الامامي حتى استعادة كامل تراب الوطن.

 

ومنذ صبيحة ذلك اليوم مضت قوات المقاومة الوطنية بقوة وبثبات نحو تحرر الأرض والإنسان زاحفة في عدة محاور في الساحل وباتجاه مرتفعات مديريات محافظة تعز شرقا وغربا وسواحل الحديدة، واستطاعت جنبا إلى جنب مع قوات العمالقة والألوية التهامية من تحرير مواقع استراتيجية منها معسكر وقاعدة خالد بن الوليد ومعسكر أبي موسى الأشعري وسيطرت على مثلث المخا واتجهت صوب البرح.

 

بعدها أخذت المقاومة الوطنية تشق طريقها نحو مديريات شرق تعز محررة بعملية واحدة مديريتي الوازعية وموزع، مقطّعة أوصال مليشيات الكهنوت  التي انهارت مواقعها وخطوطها الدفاعية واحدة تلو الأخر.

 

وتمكن أبطال حراس الجمهورية في ظرف قياسي من تحقيق نصر عسكري كبير تمثل باستعادة جبال العمري ومرتفعات كهبوب الاستراتيجية بمحافظة تعز، بالشراكة مع قوات العمالقة والمقاومة التهامية محررين مساحات واسعة ، تقدر بمئات الكيلومترات في ظرف قياسي .

 

وبعد هذا الانجاز العسكري الكبير اتجهت القوات المشتركة صوب الخط الساحلي والمديريات الساحلية منها مديرية التحيتا التي شاركت بتحريرها وبتأمينها وكذلك مناطق الجاح والمجيليس والفازة وغيرها وصولا إلى الدريهمي وكيلو 16 وكيلو 7 وحتى عمق مدينة الحديدة في المطار وشارعي صنعاء والخمسين والجامعة ومستشفى 22 مايو ومطاحن البحر الأحمر ومن ثم مجمع إخوان ثابت.

 

كما واصلت المقاومة الوطنية التقدم بثبات ومعنويات عالية نحو الأحياء السكنية والمواقع التي كانت تحتلها عناصر المليشيات الحوثية الكهنوتية حتى أعاقتها اتفاقية السويد التي مثلت طوق نجاة لميليشيا الحوثي واعاقت استكمال تحرير المدينة.

 

واليوم وبعد ثلاث سنوات من التأسيس أصبحت قوات المقاومة الوطنية قوة عسكرية وطنية ضاربة جاهزة للقتال في اي مكان وفي أي جبهات من جبهات العزة والشرف والكرامة ضد مليشيات الحوثي ومشروعها الكهنوتي الخميني.


 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية