تكنولوجيا

أمريكا تحذر: الأرض تستقبل أسوأ عاصفة إشعاعية شمسية منذ أكثر من 20 عاما

|
قبل 5 ساعة و 18 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

يتجه نشاط شمسي قوي نحو الأرض، ومن المتوقع أن يُحدث ظواهر شفقية مبهرة في مناطق في الولايات المتحدة الأميركية، خلال الساعات المقبلة، وقد يُؤثر أيضاً على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ودقة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

ورصد مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية (SWPC) عاصفة إشعاعية شمسية، مصنفة ضمن المستوى الرابع من أصل خمسة على مقياس الشدة.

وكشف المركز عبر منصة إكس: «عاصفة إشعاعية شمسية شديدة من المستوى الرابع تحدث الآن، وهي الأكبر منذ أكثر من 20 عاماً، وآخر مرة رُصدت فيها عاصفة من المستوى الرابع كانت في أكتوبر 2003، وتقتصر التأثيرات المحتملة بشكل رئيسي على عمليات إطلاق المركبات الفضائية والطيران والأقمار الصناعية»، موضحًا أن العواصف الفضائية التي حدثت في أكتوبر 2003 تسببت في انقطاع التيار الكهربائي في السويد وأضرار في محولات الطاقة في جنوب إفريقيا.

عواصف مغناطيسية قوية

ومع وصول العواصف الإشعاعية الشمسية إلى الأرض تزيد مخاطر تعرض روّاد الفضاء للإشعاع في المدار الأرضي المنخفض، مثل رواد محطة الفضاء الدولية، وكذلك المسافرون على متن الرحلات الجوية المتجهة إلى المناطق القطبية.

وأبلغت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية شركات الطيران، ووكالة ناسا، وإدارة الطيران الفيدرالية، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، ومؤسسة ضمان إمدادات الكهرباء في أميركا الشمالية، وغيرها من المشغلين، للاستعداد للعاصفة، حيث قال شون دال، المتنبئ الجوي في مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، إنهم يجروا اتصالات هاتفية مكثفة لضمان إطلاع جميع مشغلي البنية التحتية التكنولوجية الحيوية على آخر المستجدات. 

وخلال فترات ازدياد مخاطر الإشعاع، يمكن لرواد الفضاء الانتقال إلى أجزاء من محطة الفضاء أكثر حماية، كما فعلوا خلال عواصف سابقة، مثل العاصفة المغناطيسية الأرضية الشديدة التي حدثت في مايو 2024.

كما يمكن أن يشكل الإشعاع المتزايد مخاطر على الأقمار الصناعية التي نعتمد عليها في الاتصالات والملاحة.

وخلال العاصفة المغناطيسية الأرضية في مايو 2024، أفادت شركة جون دير للجرارات بأن بعض عملائها، الذين يعتمدون على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الزراعة الدقيقة، قد واجهوا انقطاعاً في الخدمة، لكن في معظم الحالات حافظ مشغلو الأقمار الصناعية على استقرار الأقمار الصناعية في مداراتها، وتمكن مديرو شبكة الكهرباء من إدارة تراكم التيارات المغناطيسية الأرضية الشديدة على شبكات الكهرباء.

ورغم أن مشغلي الأقمار الصناعية مضطرون لاتخاذ إجراءات وقائية، فإنه لا يُتوقع حدوث تأثيرات تقنية واسعة النطاق تمس عامة الناس، وفقاً لما ذكره رايان فرينش، عالم الفيزياء الشمسية في مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء بجامعة كولورادو بولدر.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية