محلي

تقرير: إيران تسحب مستشاريها من اليمن

ذا مارتيم إجزجيوتيف - اليمن اليوم - ترجمة خاصة:

|
قبل 15 ساعة و 28 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

وفقا لمسؤولين في إيران والولايات المتحدة إن حملة الغارات الجوية التي شنتها البحرية الأمريكية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن قد حققت نتائج.

وقال مسؤول إيراني كبير لصحيفة التلغراف إن الجيش الإيراني يسحب أفرادا من اليمن من أجل تقليل مخاطر وقوع إصابات أو تصعيد، وهو انتصار كبير لسياسة إدارة ترامب.

كما أجبرت الغارات الحوثيين على إبطاء وتيرة هجماتهم الصاروخية، ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بمخزونات أسلحة كبيرة في مخابئ محصنة، ولم توظف الولايات المتحدة بعد القدرات المطلوبة للوصول إليها. 

ويوم الأربعاء الماضي، قال مسؤول إيراني كبير لصحيفة التلغراف إن الحملة العسكرية لإدارة ترامب أصبحت الآن محور النقاش في طهران، وأن العديد من الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني، بما فيها حزب الله وحماس والحوثيين والمليشيا الشيعية في العراق، قد تراجعت إلى الوراء.

وتلقى كل من حزب الله وحماس ضربات خطيرة في المعارك مع إسرائيل، وترى طهران أن الحوثيين قوة خاسرة أخرى، كما زعم المسؤول.

وأضاف المسؤول الإيراني بالقول : "الرأي هنا هو أن الحوثيين لن يتمكنوا من النجاة ويعيشون شهورهم بل وأيامهم الأخيرة، لذلك لا جدوى من الاحتفاظ بهم في قائمتنا".

وقال ثلاثة مسؤولين أمريكيين لصحيفة نيويورك تايمز إن الغارات الجوية للبحرية الأمريكية على اليمن كانت أكثر كثافة مما جرى الإبلاغ عنه علنيا.

وحصى معهد دراسة الحرب، وهو مجموعة بحثية غير حزبية، 28 غارة جوية خلال يومي 2-3 أبريل لوحدها، ومن المرجح أن تتكثف هذه الهجمات مع انضمام حاملة طائرات ثانية تابعة للبحرية الأمريكية إلى يو إس إس هاري إس ترومان في البحر الأحمر ، مما يضاعف القوة النارية المتاحة.

وقال المسؤولون إن القصف قد يستمر لعدة أشهر في مؤشر على أن استئناف حركة التجارة في البحر الأحمر قد لا تتأتى إلا في وقت لاحق من العام الجاري.

ونفى متحدث باسم البنتاغون بشدة أن يستغرق الجدول الزمني لحملة القصف أشهر، ولم يقل سوى إنها تمضي "على المسار الصحيح" في المراحل المستقبلية.

وتسيطر قيادات البحرية الأمريكية الآن على قرارات الاستهداف ، حسبما ذكرت صحيفة التايمز ، ومع تسارع الوتيرة ، تستهلك قوة العمل عددا كبيرا من الذخائر الدقيقة.

ولا يزال الحوثيون يمتلكون دفاعات جوية، ويستخدم طيارو البحرية مزيجا من القنابل وصواريخ كروز لتحقيق نجاح العملية دون بلوغها نطاق وصول الأسلحة الدفاعية للحوثيين.

وتعد تكلفة هذه الأسلحة حتى الآن صغيرة نسبيا بالنسبة لحرب إقليمية، إذ تبلغ حوالي مليار دولار ، لكن مخططي البنتاغون أكثر قلقا بشأن انخفاض معدل تجديد المخزون، إذ أن سلسلة التوريد الأمريكية للذخائر الدقيقة التي تطلق من الجو محدودة، وتشير المناورة الحربية لصراع مضيق تايوان إلى أن نجاح الولايات المتحدة ضد الصين يتوقف على الإمدادات الكافية من هذه الأسلحة عالية التقنية.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية