عربي ودولي

"تحدي بيبي".. كيف سيرد نتنياهو على عدم دعوته إلى البيت الأبيض؟

|
04:51 2023/07/17
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

يعيش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة من الغضب خلال هذه الأيام بسبب زيارة الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ إلى واشنطن غداً يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي جو بايدن، بينما لم يتلقى نتنياهو دعوة البيت الأبيض حتى الآن، منذ عودته إلى الحكم في نهاية ديسمبر الماضي.

أفادت تقارير إعلامية أن بنيامين نتنياهو، انتقد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايك هرتسوغ، في لقاء الأسبوع الماضي بسبب العلاقات المتوترة بين حكومته وإدارة بايدن، بحسب ما أفادت القناة 13 الإسرائيلية. وقالت مصادر دبلوماسية، إن مصدر غضب نتنياهو الرئيسي هو عدم توجيه دعوة إلى البيت الأبيض منذ عودته إلى السلطة في نهاية ديسمبر.

وبحسب ما ورد قال نتنياهو للسفير: "يجب أن تبذل جهدًا أكبر للحصول على دعوة للبيت الأبيض"، وقال نتنياهو للسفير - وهو شقيق الرئيس هرتسوغ - إنه يعتقد أن الرحلة ستمنح البيت الأبيض الشرعية اللازمة لتجنب دعوة رئيس الوزراء في المستقبل القريب.

تأتي الزيارة بعد عدة انتقادات وجهتها الإدارة الأمريكية لحكومة نتنياهو في عدة ملفات على رأسها الإصلاح القضائي وتوسيع المستوطنات الغير قانونية في الضفة الغربية، فيما صرح "بايدن" الأسبوع الماضي قائلاً: إن حكومة رئيس نتنياهو هي "الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفا" التي رآها على الإطلاق.

ورد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مؤتمر عبر الهاتف من منظمة يهودية أمريكية قبل بضعة أيام: "نتنياهو كان أول من اتصل بايدن لتهنئته بعد الانتخابات الرئاسية، ولم تتم دعوته إلى البيت الأبيض بعد".

كيف سيرد نتنياهو؟

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرًا إلى أنه تلقى دعوة لزيارة الصين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهي لفتة يفسرها الكثيرون على أنها علامة على تحدي بنيامين نتنياهو لجو بايدن وأن هدفها هو الرد على تجاهل الإدارة الأمريكية لنتنياهو.

في أواخر يونيو الماضي – بعد أن تحددت زيارة هرتسوغ- التقى بنيامين نتنياهو، بأعضاء الكونجرس الأمريكي وأبلغهم بأنه تلقى دعوة لزيارة الصين، وأوضح نتنياهو لأعضاء الكونغرس أن التعاون الأمني والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، وشدد على أن الولايات المتحدة ستكون دائمًا الحليف الأساسي لإسرائيل، ولا يمكن الاستغناء عنه.

زيارة نتنياهو إلى الصين لاتعتبر فقط تحدياً لـ "بايدن" لكن من ناحية أخرى، فإن الصين بدأت تلعب دوراً دبلوماسياً ملموساً في الشرق الأوسط، حيث توسطت مؤخرًا في استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران. بالإضافة إلى ذلك، قام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة إلى بكين في وقت سابق من شهر يونيو الماضي.

وهناك احتمال أن تضع زيارة نتنياهو إلى بكين على الطريق نحو اتفاق تطبيع مع السعودية، مما سيؤثر بشكل فعال على الدور الأمريكي الطويل الأمد كحلقة وصل دبلوماسية رئيسية في علاقات إسرائيل مع دول الشرق الأوسط الأخرى.

وكان نتنياهو قد قام بعدة زيارات إلى الصين، كانت آخرها في عام 2017. والصين هي واحدة من أقرب الشركاء الاقتصاديين لإسرائيل.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية