اقتصاد

مركز بحثي يكشف عن وجود فائض في الوقود بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي

اليمن اليوم - خاص

|
01:49 2020/08/05
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تتفنن ميليشيا الحوثي بتجريع المواطنين وتذويقهم المر لتجعلهم يلهثون وراء كميات من مادتي البنزين والديزل تسد احتياجاتهم واستمرار حياتهم ما يضطرهم الاتجاه إلى السوق السوداء التي باتت سيدة المشهد عند كل أزمة والذي يعود ريعها لصالح قيادات ومشرفين حوثيين وصلوا قمة التخمة والثراء من ورائها.

 

وكشفت مراكز دراسات وخبراء اقتصاديين ان المليشيات تفتعل أزمات في الوقود في وقت يخزن فيه الحوثيون مئات الآلاف من أطنان الوقود في صهاريج ومحطات خاصة لا يعلمها أو يستفيد منها سوى الراسخون في الاستثمار بمعاناة المواطنين.

 

وكشف مركز صنعاء للدراسات عن وجود فائض في الوقود بمناطق سيطرتها تم إنشاؤه خلال النصف الأول من العام الجاري.

 

ووفقاً لبيانات كميات استيراد الوقود وحجم الاستهلاك المحلي المقدر حالياً بنحو 100 ألف طن متري شهرياً استوردت نحو مليون و 13 ألف طن من المشتقات النفطية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري عبر ميناء الحديدة مستفيدة من انخفاض أسعار النفط عالمياً.

 

 وبطرح حجم الاستهلاك الشهري من مجموع ما تم استيراده بلغ الفائض نحو 313 ألف طن إضافة إلى شاحنات الوقود التي تدخل من المناطق المحررة والسفن التي دخلت ميناء الحديدة منذ نهاية مايو إلى مطلع أغسطس الجاري.

 

وبحسب مراقبين فإن الاستغاثات التي تطلقها وزارة النفط الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي ما هي إلا لذر الرماد على العيون في محاولة للتغطية على جرائمها وتلاعبها باحتياجات المواطنين في حين أن السفن النفطية تتوالى وصولها إلى ميناء الحديدة بشكل متواصل.

 

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية